صاحبة المنتدي Admin

 عدد الرسائل: 94 العمر: 27 الموقع: موقع منتدي نيويار المزاج: تمام الحمد لله تاريخ التسجيل: 05/08/2008
 | موضوع: افضل استقبال ووداع لشهر رمضان الجمعة أغسطس 29, 2008 3:11 pm | |
| وجبة السحور أهم من وجبة الإفطار لتحمل 14 ساعة صيام الصراخ في دعاء التراويح من البدع الرمضانية المكروهة
كتبت سنية عباس ونادية زين العابدين: الصيام أمر تكليفي من الله تعالي لعباده فرضه علي المسلمين في شهر شعبان في السنة الثانية من الهجرة، وبالصوم تزكي النفوس ويخرج المسلمون من شهر رمضان أصفياء أتقياء أطهار كيوم ولدتهم أمهاتهم ومن ترك صومه من غير عذر فقد هدم ركنا من أركان الدين. ويقول الشيخ عبدالجليل شلبي من علماء الازهر للصوم ركنان هما النية ويمكن ان تكون بنية واحدة لصوم التتابع كما في شهر رمضان ولاداعي لتجديدها إلا إذا انقطع الصيام لسبب ما كالسفر أو المرض أو الحيض فيجب تجديدها وهذا لا يمنع من عقدها كل يوم، ولا يصح عقد النية أثناء النهار فهي لا تصح إلا بعد غروب الشمس، والركن الثاني هو الكف عن الفطر من طلوع الفجر إلي غروب الشمس ويعني الامساك عن الطعام والشراب والجماع، وعندما ينطلق مدفع الافطار ويؤذن لصلاة المغرب علي الصائم أن يفطر بمجرد سماعه بداية الاذان ولا ينتظر حتي يقول المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله... وينصح أطباء التغذية بأن يبدأ الصائم إفطاره بتناول التمر أو الماء اقتداء بسجنة النبي صلي الله عليه وسلم علي أن يكون عدد حبات التمر وترا اي ثلاثة أو خمسة والدعاه عند بداية الافطار وهو من الاوقات المستجاب فيها الدعوة وكان الرسول صلي الله عليه وسلم يقول: 'اللهم لك صمنا وعلي رزقك أفطرنا فتقبل منا إنك أنت السميع العليم' كما يمكن تناول كوب من عصير قمر الدين أو اللبن بالتمر أو الخشاف أو عصير البرتقال وذلك لأن هذه الاغذية تمد الجسم بالطاقة أولا وتساعد المعدة علي أن تبدأ نشاطها بعد فترة توقف أكثر من 14 ساعة وأن يؤجل الصائم تناول وجبته الرئيسية إلي مابعد صلاة المغرب حتي لا يتم ضخ مقدار كبير من الدم إلي المعدة لهضم الطعام فتصاب بقية أعضاء الجسم بالخمول والكسل ولا يستطيع اداء الصلاة وإنما يشعر بميل الي النوم.. ويفضل في الوجبة الرئيسية التي يتناولها بعد صلاة المغرب أن يبدأ بطبق من الشوربة الدافئة يعقبها طبق السلطة الخضراء ثم تناول طبق الخضار المطهي ويمكن استعاضة تناول اللحوم والدواجن بالبقوليات ويختلف مقدار الغذاء المناسب لكل شخص تبعا لسنه ووزنه وطبيعة العمل الذي يقوم به وعليه ألا يصل إلي حد الشبع الزائد والتخمة لأن الافراط في الطعام يؤدي الي السمنة وإعاقة الحركة، وإذا أكل الانسان مضطرا عن حاجته عليه أن يمارس رياضة المشي لحرق الكميات الزائدة عن حاجة الجسم فالاصل في الصيام ترشيد الانفاق والنهي عن احتكار طعام المسلمين للتمتع بفوائد الصيام وبعض الصائمين يهتمون بوجبة الافطار اهتماما كبيرا ولا يهتمون بوجبة السحور وأحيانا لا يتسحرون رغم مخالفة ذلك لما أمرنا به الرسول صلي الله عليه وسلم حيث قال: 'تسحروا فإن في السحور بركة'. ويؤكد علماء التغذية أن وجبة السحور أهم من وجبة الافطار فهي التي تساعده علي اداء عمله طوال فترة الصيام دون ان يشعر بجوع أو عطش وقد يعتقد البعض انه من الصعب اختيار طعام السحور ليحصل منها الصائم علي أعلي قيمة غذائية دون أن تسبب له عسر هضم أو الشعور بالعطش فيجب عليه أن يبدأ بالسحور قبل موعد الامساك بحوالي ساعتين وأفضل الوجبات للسحور أن تضم اللبن المضاف إليه البلح أو المشروبات الرمضانية كالكركديه والعرقسوس والتمر هندي أو يتناول الزبادي لإمداد الجسم بالبروتينات والفيتامينات والمعادن ويقضي علي البكتريا العضوية في الامعاء كما أن الزبادي مهديء للاعصاب وطبق الفول المدمس المنزوع القشرة حتي لا يتسبب في عسر الهضم ويضاف إليه زيت الذرة والملح والليمون مع تناول الخبز البلدي لارتفاع قيمته الغذائية أو قطع من الجبن ولا ينصح بتناول الحلويات وخاصة الشرقية وإذا رغب الصائم في تناولها فعليه أن يبدأبها قبل السحور بساعتين والافضل تناول الفاكهة ويحذر تناول المخللات والخضار المسبك ولهواة تناول أكواب الشاي بعد السحور يفضل أن يكون خفيفا مضافا إليه النعناع ليساعد علي الهضم. وعن كيفية وداع شهر رمضان المبارك يقول الشيخ فرحات السعيد المنجي ان علي المسلمين أن يأخذوا من شهر رمضان درسا في تربية النفس وتهذيب القلب وتقوية الايمان بالله وان يكون لهم من رمضان فرصة توبة الي الله وإنابة في استمرار العمل الصالح بعده فإن الله تعالي ربنا وإلهنا في رمضان وغير رمضان من أشهر السنة وأيامها فبئس قوم لا يعرفون الله إلا في رمضان وكان سلفنا الصالح يدعون الله ستة أشهر ان يبلغهم رمضان ويدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم عملهم وليكن شعار المسلم طوال العام اللهم إني صائم. |
|